رغم الإصابة.. عمر طه يعيد بناء حياته بمنحة تشغيلية

حين فقد "عمر طه" بعض أصابع يده خلال الحرب، لم يفقد إيمانه بقدرته على العمل. ورغم أن مهنة ميكانيك السيارات تعتمد بشكل أساسي على مهارة اليدين، اختار أن يواجه التحدي بالإصرار، وأن يبدأ من جديد بعد عودته إلى سوريا إثر سنوات من اللجوء في تركيا. اعتمد "عمر" على خبرته المهنية وعزيمته لاستعادة مصدر رزقه، فالتحق ببرنامج تدريب مهني، ثم حصل على منحة تشغيلية مقدمة من منظمة التنمية السورية بدعم من مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR). وقد مكّنته المنحة من شراء المعدات والأدوات التي ساعدته على تطوير ورشته، وتحسين جودة خدماته، وتعزيز قدرته على العمل. اليوم، يواصل "عمر" عمله بثقة، ويوفر من خلال مهنته دخلاً يساعده على إعالة أسرته وتأمين احتياجاتها، بينما يواصل السعي إلى توسيع ورشته وتحقيق طموحه في تطوير مشروعه. تجسد قصة "عمر" كيف يمكن للدعم الموجّه، عندما يقترن بالإرادة والخبرة، أن يسهم في استعادة سبل العيش، وتمكين الأفراد من الاعتماد على أنفسهم وبناء مستقبل أكثر استقراراً لهم ولأسرهم.