
ما مساعي وزارة التعليم العالي تجاه المشاريع التقنية المحتضنة؟
حاضنة نمو التقنية، الأولى من نوعها في سوريا، كانت محور زيارة وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور مروان الحلبي برفقة رئيس جامعة دمشق وعميد كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية، للاطلاع على دور الحاضنة في تمكين طلاب الكليات الهندسية وتحويل أفكارهم البحثية والتطبيقية إلى مشاريع تقنية قابلة للنمو والاستدامة.
وخلال الجولة، تعرّف الوزير على آليات عمل الحاضنة وبرامجها التدريبية المتخصصة ومنعكسات الشراكة النوعية بين التنمية السورية وجامعة دمشق لجهة الدعم التقني والتمويلي والقانوني الذي تقدّمه للطلبة، بما يعزّز ربط مخرجات التعليم العالي باحتياجات سوق العمل، وبناء منظومة ابتكار متكاملة داخل البيئة الجامعية تلبي الاحتياجات المجتمعية.
وأكد الوزير استعداد وزارته لدعم تحويل الأفكار الإبداعية إلى مشاريع وشركات ريادية، وتعزيز البحث العلمي التطبيقي، والتركيز على المجالات التقنية الواعدة لاسيما الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني، الزراعة الذكية، والطب الرقمي وغيرها من المجالات التقنية الواعدة.
وتؤكد هذه الزيارة أهمية التكامل بين الجامعات والمبادرات التنموية في دعم الشباب وتعزيز مسار الابتكار والتنمية التكنولوجية.
وتأسست حاضنة نمو التقنية عام 2023 بالشراكة بين منظمة التنمية السورية وجامعة دمشق، بهدف احتضان الأفكار الريادية للطلاب وتطويرها وتحويلها إلى شركات ناشئة ريادية تقدّم حلولاً لتحديات المجتمع وتخلق فرص عمل وتسهم في تنمية اقتصاد سوريا.