
لماذا دورة معرض دمشق الدولي مختلفة هذا العام؟
تأتي الدورة الثانية والستون من معرض دمشق الدولي هذا العام بطابعٍ استثنائي، حيث يجتمع فيها السوريون من مختلف القطاعات، من تجار وصناعيين وحرفيين، إلى منظمات ومبادرات مجتمعية، في مشهد يعكس تنوّع المجتمع السوري وحيويته، ويقدّم صورة عن سوريا التي تتطلع إلى مستقبل أفضل.
وبدورها، انضمت منظمة التنمية السورية إلى المنظمات والمبادرات المجتمعية المشاركة في فعاليات المعرض، انطلاقاً من إيمانها بأهمية هذه المنصة في عرض التجارب التنموية وتعزيز التواصل بين مختلف الفاعلين.
وتركّز المنظمة في جناحها على إبراز نماذج من إنجازات الشباب السوري، الذين استطاعوا تحويل أفكار بسيطة إلى مبادرات ومشاريع حقيقية ذات أثر ملموس، بما يعكس قدرتهم على الإبداع والمساهمة في تنمية مجتمعاتهم.
كما تسعى المنظمة من خلال هذه المشاركة إلى فتح آفاق جديدة للتعاون وبناء شراكات فاعلة مع الجهات المحلية والدولية، بما يدعم مسارات التنمية المستدامة ويسهم في تعزيز فرص العمل والإنتاج، ويدفع نحو بيئة أكثر حيوية وابتكاراً.
وتدعو منظمة التنمية السورية زوّار المعرض إلى زيارة جناحها رقم H20، للاطلاع على أبرز المشاريع والمبادرات، والتعرّف عن قرب على قصص نجاح تعبّر عن طاقات الشباب السوري وإمكاناته.
وتؤكد المنظمة أن حضورها في هذا الحدث يشكّل امتداداً لدورها في دعم مسارات التعافي، وتعزيز العمل التنموي، والمساهمة في بناء مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً لسوريا.





